كتبت نورهان صلاح الدين :
المتوفى ولكن يقدم هنا (لقمة القاضى بالسكر) وهذا اعتقادنا بان انف المتوفى تسقط من وجهه يوم الاربعين وان لقمة القاضى تشبه الانف وذلك لتخفيف الامر على المتوفى !! اما في الافراح فتظهر “البلانة” اى التى تقوم بتدليك السيدات فى الحمام البلدى الشعبى حيث ترتدى كيس من وبر جلد الجمل فى يدها وتدلك به السيدات على بخار الحمام وبماء الورد و ايضا “الماشطة “ التي كان عملها ينقسم الى اولا تجهيز العروس لفرحها وتزينها وتصفف شعرها وتشارك العريس فى ليلة الزفاف فى اتمام ليلة الدخلة و كثيرا منا يسمع المثل المعروف ( إيش تعمل الماشطة ف يالوش العكر ) كناية عن عجزها امام السيدات الاقل جمالا !! و تنتشر مهنة الماشطة ليس في مصر فقط قديما فحسب بل تنتشر ايضا في عدة دول عربية و ابرزها في السودان حيث تقوم بعمل ” الضفائر ” الشهيرة التي تتميز بعددها الكثير . ولكن حاليا تغير اسمها في كل الاقطار العربية واصبح اسمها “كوافيرة” و”ماكييرة” وقد اختفى من دورها بعض المهام ومنها مشاركتها فى ليلة الزفاف وانتقل عملها الى مراكز التجميل (بيوتى سنتر) من الملاحظ ان البلانة والماشطة عملهما مشترك بعض الشئ ومتشابه ولكن يوجد بينهما فروق جوهرية قوية.
تعليقات
إرسال تعليق